شهدت صفحات وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة موجة غير مسبوقة من الإعلانات الترويجية الممولة لمقاهي تقدم “الشيشة” بمختلف أحياء مدينة مراكش، وهي المواد الإشهارية التي روجت لعروض ليلية داخل هذه الفضاءات بشكل علني وصريح.
فهذا التواجد الإشهاري المكثف والجريئ يطرح العديد من علامات الاستفهام حول الطبيعة القانونية لهذه المقاهي بمراكش، وما إذا كانت السلطات قد اتجهت نحو تقنين هذا النشاط الذي ظل لسنوات طوال مقترنا بالحملات الأمنية والمداهمات الدورية.
وفي ظل هذا الترويج الرقمي الواسع، يتساءل الشارع المراكشي عما إذا كانت السلطات المحلية والأمنية بالمدينة على علم بتفاصيل هذه الحملات الدعائية التي تستهدف الشباب والسياح على حد سواء، أم أن القائمين على هذه المحلات يستغلون المساحات الرقمية خارج نطاق الرقابة المباشرة.
ورغم استمرار الحملات التفتيشية بين الفينة والأخرى وحجز العشرات من النراجيل، فإن هذا التحدي المعلن عبر الشبكات الاجتماعية يثيران الشكوك حول وجود اختلالات أو تغاض يلف هذا الملف المعقد، مما يتطلب توضيحا وتدخلا حاسما من الجهات المختصة لقطع الشك باليقين وتنظيم أو منع هذا النشاط وفق مرجعيات قانونية واضحة للعموم.





إرسال تعليق