تساءل جواد الخطاب، مستشار المجلس الجماعي لمهدية، في سؤال كتابي موجه إلى رئيس المجلس، حول مجموعة من النقاط المتعلقة بالوضع الذي تعرفه الجماعة الترابية، مطالبا بتقديم إجابات واضحة خلال الدورة المقبلة.
وانتقد الخطاب في سؤاله الذي توصلت جريدة الصحراء ديسك بنسخة منه، الوضعية المتردية التي تعيشها منطقة مهدية الشاطئ وتجزئة العامرية، مشيرا إلى سوء الإنارة العمومية والحالة المهترئة للطرق وانتشار الأزبال، رغم الوعود المتكررة بالتدخل، متسائلا عن الجدول الزمني المحدد لإصلاح الطرق المحفرة، وعن السند القانوني الذي يبرر عدم قيام الجماعة بإصلاحها بدعوى أنها ليست في ملكها.
كما عاد العضو إلى مشكل النظافة، مذكرا بأنه سبق أن تقدم بطلب لإدراج هذه النقطة في دورة فبراير 2026، إلا أن الطلب قوبل بالرفض دون تبريرات، معتبرا ذلك استهتارا بالمشكل وتساءل عن العائق الحقيقي دون إدخال شركة جديدة للنظافة.
ومن جهة أخرى، أثار الخطاب توقف أشغال تبليط إحدى الأزقة بالقطاع 02 قرب مقهى نصري منذ مدة، وما تسبب فيه من غبار وإزعاج الساكنة، مطالبا بمعرفة أسباب توقف الأشغال والإجراءات المتخذة لاستئنافها.
كما تطرق إلى وضعية المركز التجاري بمهدية الشاطئ الذي وصفه بـالمتهالك، نتيجة غياب الصيانة والدورية، متسائلا عن الإجراءات التي ستتخذها الجماعة لتأهيله وإعادة تفعيله بما يساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي.
وفي نفس السياق، طالب العضو بتوضيحات بخصوص إلغاء صفقة الباعة الجائلين بشاطئ مهدية رغم فوز شركة بها، ومدى قانونية انتشار عربات بيع المأكولات والمشروبات والمثلجات.
وفي الجانب الإداري والمالي، سائل الخطاب الرئيس عن العدد الفعلي للعمال العرضيين ومعايير تشغيلهم، وعن لائحة الجمعيات المستفيدة من المنح والمعايير المعتمدة، مستثنيا جمعية الكوكب المهداوي.
كما طالب بنسبة تنزيل برنامج عمل الجماعة وعرض حول مختلف المشاريع التي تم تنزيلها.





إرسال تعليق