أعلن السيد الدرهم على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي انخراطه رسميا في صفوف حزب التقدم والاشتراكية، مع نيته الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة العيون، جاء الإعلان مشفوعا بتأكيدات على القيم الوطنية والديمقراطية، وبالتزام واضح بخدمة المواطنين والدفاع عن قضايا الساكنة.
وأكد الدرهم أن اختياره لحزب التقدم والاشتراكية جاء انطلاقا من قناعات وطنية ومن إيمانه بأن العمل السياسي رسالة ومسؤولية قبل أن يكون منصبا أو مكسًا، واعتبر الحزب إطارا تاريخيا يؤمن بالعدالة الاجتماعية والديمقراطية، وأن الانخراط فيه يندرج في سياق المساهمة الفعلية في مواجهة التحديات التنموية للبلاد، خاصة على مستوى الأقاليم الجنوبية.
كما شدّد الدرهم في بيانه على الالتزام بالقيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وعلى احترام الثوابت الوطنية التي تجمع المغاربة، مبرزا أن العمل الحزبي يجب أن يكون في خدمة الوطن وتحت سقف الوحدة والمسؤولية المشتركة.
وقد أعلن الدرهم عزمه خوض المعركة الانتخابية بدائرة العيون، واضعا نفسه رهن إشارة الساكنة ومتعهدا بالعمل من أجل تحقيق تنمية عادلة ومستجيبة لانتظارات المواطنين، وبيّن أن مقاربته ستكون قائمة على القرب من المواطن، والإنصات لقضاياه، والترافع عنها بشكل نزيه وفعال، مع تأكيده على أن المسؤولية الحقيقية تتطلب الالتزام والممارسة الميدانية المستمرة.
وقد وصف الدرهم هذه الخطوة بأنها امتداد لمسار من الالتزام والعمل الميداني، لا غاية في حد ذاتها، مشيرا إلى أن المشاركة السياسية الحقة تُقاس بالاستمرارية والتضحية والعمل الجماعي داخل الأطر الحزبية ومؤسساتها.
وفي نفس السياق، وجّه الدرهم شكرَه إلى قيادة حزب التقدم والاشتراكية على الثقة وحسن الاستقبال، وجدد التزامه بالعمل إلى جانب مناضلات ومناضلي الحزب بروح الفريق والمسؤولية من أجل خدمة الوطن وتعزيز المسار الديمقراطي والتنموي.
وحسب مصادر لجريدة الصحراء ديسك، فان إعلان الدرهم يعكس خطوة سياسية مدروسة تحمل مضامين التزام وطني ورغبة في خدمة العموم، وستبقى الساكنة والحلبة السياسية المحلية مرجع تقييم هذه الخطوة عبر متابعة البرنامج المعلن والقدرة على ترجمة الوعود إلى مشاريع ملموسة تخدم مصالح المواطنين في العيون.
كما يطرح إعلان الدرهم يتابع المصدر، قد يساهم انخراط شخصية معروفة في تعزيز حضور الحزب على مستوى الأقاليم الجنوبية، خاصة إذا ما تزامن مع برنامج انتخابي واضح ومقترحات تنموية قابلة للتنفيذ، كما انها خطوة قلبت الاوراق في دائرة العيون وتستلزم اعادة الحسابات والتكهنات.





إرسال تعليق