تتابع الجمعية الوطنية للتنمية المقاولاتية والمقاولين الشباب ببالغ الأسى والاستنكار قضية مقتل الشاب المغربي عبد الرحيم فقير بمدينة بولونيا الإيطالية، وهي حادثة مؤلمة هزّت مشاعر الرأي العام داخل المغرب وخارجه. وقد خلفت هذه الواقعة صدمة عميقة في صفوف أسرته وأصدقائه وكل من تابع تفاصيلها، لما تنطوي عليه من أسئلة ثقيلة حول ملابسات ما جرى، وحول ضرورة صون الحق في الحياة والكرامة الإنسانية، باعتبارهما من الحقوق الأساسية التي لا يجوز المساس بها تحت أي ظرف.
وأصالة عن أعضائها داخل أرض الوطن والجالية المغربية بالخارج، تعلن الجمعية تضامنها الكامل مع عائلة الفقيد في مساعيها المشروعة من أجل كشف الحقيقة وتحقيق العدالة والإنصاف؛ كما تقدم تعازيها الحارة ومواساتها الصادقة لأفراد الأسرة، في هذا المصاب الجلل الذي لا يخفف من وقعه إلا صدق المواساة وقوة الموقف التضامني، بما يعبّر عن الارتباط الوثيق بين مكونات المجتمع المغربي أينما وجدت.
وفي هذا السياق، تعلن الجمعية مؤازرتها المطلقة لعائلة عبد الرحيم فقير في مساعيها الرامية إلى كشف الحقيقة كاملة، مؤكدة أن أي تعامل مع هذه القضية ينبغي أن يقوم على الشفافية والمسؤولية واحترام القانون. كما تطالب بفتح تحقيق نزيه وشفاف ومستقل، يفضي إلى ترتيب المسؤوليات القانونية والجنائية، ويضمن عدم الإفلات من العقاب، حتى لا تتحول المآسي الإنسانية إلى ملفات غامضة تطويها النسيان.
وتؤكد الجمعية أن كرامة الإنسان وحقه في الحياة والعدالة لا يجوز المساس بهما تحت أي ظرف، معتبرة أن هذه المبادئ تشكل أساس كل مجتمع يسعى إلى الإنصاف وسيادة القانون. ومن هذا المنطلق، تدعو كل الهيئات الحقوقية والمدنية، داخل المغرب وخارجه، إلى مساندة الأسرة في مطلبها المشروع، والوقوف إلى جانبها في هذه اللحظة العصيبة، بما يعزز ثقافة التضامن ويقوي مسار المطالبة بالحق.
وتجدد الجمعية الوطنية للتنمية المقاولاتية والمقاولين الشباب تعازيها الحارة ومواساتها الصادقة لعائلة الفقيد، سائلة الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان. كما تؤكد أن الوفاء لذكرى الضحايا يكون بالدفاع عن الحقيقة، وصون الكرامة، وإعلاء صوت العدالة حتى تنال الأسرة حقها الكامل.





إرسال تعليق