مطرح عشوائي للأزبال يحاصر تلاميذ إعدادية بسيدي سليمان والمركز المغربي لحقوق الإنسان يراسل العامل
وجه المركز المغربي لحقوق الإنسان، فرع سيدي يحيى الغرب، مراسلة رسمية إلى عامل إقليم سيدي سليمان، ينبه فيها إلى الوضع البيئي المزري الذي يعيشه دوار أولاد بلعيد بجماعة عامر الشمالية.
وحسب المراسلة التي توصلت جريدة الصحراء ديسك بنسخة منها، تحولت بقعة أرضية على جانب الطريق الرئيسي للدوار، والمقابلة لسور إعدادية محمود درويش، إلى مطرح عشوائي ضخم للنفايات المنزلية والبلاستيك ومختلف المخلفات، كما توثق ذلك الصور المرفقة بالشكاية.
وأكد المركز أن هذا المطرح أصبح يشكل خطرا صحيا حقيقيا على الساكنة، بسبب انتشار الروائح الكريهة والذباب والحشرات والكلاب الضالة وسط الدوار، إضافة إلى خطر بيئي وتعليمي، كون الأزبال توجد بمحاذاة طريق يمر منه التلاميذ يوميا في اتجاه الإعدادية، مما يهدد سلامتهم وصحتهم ويتنافى مع الحق في بيئة سليمة.
واعتبر الفرع الحقوقي أن الوضع يعكس إهمالا في تدبير النفايات والتخلص منها، وهو ما يلزم الجهات المسؤولة بجمعها ومعالجتها وفق القوانين الجاري بها العمل.
وطالب المركز، في مراسلته، بالتدخل الفوري لتنظيف ورفع الأزبال من القطعة المقابلة للطريق، وتوفير حاويات لجمع النفايات بدوار أولاد بلعيد، مع وضع لافتات تمنع الرمي العشوائي.
كما دعا إلى تفعيل دوريات الشرطة الإدارية وشرطة البيئة لتحرير مخالفات في حق من يرمي الأزبال في المكان، وإدراج الدوار ضمن برنامج النظافة الأسبوعي لجماعة عامر الشمالية، حفاظا على صحة الساكنة والتلاميذ وضمانا لحقهم في بيئة نظيفة وآمنة.