القنيطرة.. وقفة غاضبة أمام الدرك بعد إطلاق سراح زعيم عصابة اعتدى على مواطن بالتوازيط
نظمت عائلة ضحية اعتداء بدوار حمود، منطقة التوازيط بجماعة عامر السفلية إقليم القنيطرة، صباح الاثنين 19 اكتوبر 2026، وقفة احتجاجية أمام مقر القيادة الجهوية للدرك الملكي بالقنيطرة، احتجاجا على ما اعتبرته تماطلا في التعامل مع شكايتها وإطلاق سراح المعتدي الرئيسي.
وعقب انتهاء الوقفة، كشف أخ الضحية في تصريح خص به جريدة الصحراء ديسك، عن صدمته الكبيرة بعد إطلاق سراح المعتدي الرئيسي رغم خطورة الاعتداء الذي تعرض له شقيقه من طرف عصابة مدججة، حسب تعبيره، مؤكدا أن الشكاية لازالت تراوح مكانها دون إنصاف، مطالبا النيابة العامة بفتح تحقيق جدي وإعادة اعتقال الجاني الرئيسي مع ضمان حماية الضحية وعائلته من التهديدات.
من جانبه، عبر المركز المغربي لحقوق الإنسان في تصريح للجريدة، عن قلقه البالغ إزاء تدهور الوضع الأمني بدواوير التوازيط وعامر السفلية، والتي قال إنها أصبحت مسرحا لاعتداءات متكررة من طرف عصابات تستعمل الأسلحة البيضاء وتزرع الرعب في صفوف الساكنة.
وأكد المركز أن إطلاق سراح المعتدي رغم خطورة الأفعال المنسوبة إليه، مؤشر لشطط الدركي المسؤول عن الملف على الضحية، كما يبعث برسائل سلبية ويشجع على الإفلات من العقاب، مشددا على أن الحق في الأمن حق دستوري لا يمكن التهاون فيه، وأن حماية الضحايا والشهود مسؤولية ملقاة على عاتق الأجهزة الأمنية والسلطة القضائية.
وفي هذا السياق، أعلن المركز المغربي لحقوق الإنسان أنه قرر مؤازرة عائلة الضحية، والعمل على وضع شكاية مباشرة لدى النيابة العامة، من أجل المطالبة بفتح تحقيق قضائي معمق وترتيب الآثار القانونية.
كما أكد عزمه وضع شكاية ثانية لدى الإدارة العامة للدرك الملكي بالرباط، قصد إيفاد لجنة تفتيش مركزية للوقوف على حقيقة ما يجري بمراكز الدرك الترابية بالمنطقة، والتحقيق في أسباب التأخر في التفاعل مع شكايات المواطنين المرتبطة بقضايا الاعتداءات الجسدية الخطيرة.