اخشيشن يدخل سباق المجلس الوطني للصحافة.. إصلاح القوانين واستقلالية التنظيم الذاتي في صدارة الرهانات

  • بتاريخ : 8 سبتمبر 2026 - 14:04
  • أعلن عبد الكبير اخشيشن، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، ترشحه لانتخابات المجلس الوطني للصحافة، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي في سياق مواصلة العمل من أجل إصلاح قوانين الصحافة والإعلام وتعزيز استقلالية التنظيم الذاتي للمهنة.

    وأوضح اخشيشن أن ترشحه جاء انسجاماً مع قرار التنسيق النقابي واستجابة لقرار النقابة الوطنية للصحافة المغربية، معتبراً أن الاستحقاق الانتخابي يشكل امتداداً لمسار مهني ونقابي خاضه الصحافيون خلال الفترة الماضية دفاعاً عن تنظيم ذاتي ديمقراطي ومستقل.

    وقال إن الهدف من الترشح لا يقتصر على المنافسة على عضوية المجلس الوطني للصحافة، وإنما يرتبط بمواصلة العمل من أجل إصلاح حقيقي لقوانين الصحافة، بما فيها القانون المنظم للمجلس، والدفاع عن مكتسبات المهنيين واستكمال ما وصفه بمسار إصلاح التنظيم الذاتي للمهنة.

    واعتبر رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية أن إحدى أبرز محطات هذا المسار تمثلت في حذف مقعدين من فئة الناشرين، مشيراً إلى أن ذلك جاء في إطار مطلب يرمي إلى تحقيق تمثيلية أكثر عدالة وإعادة التوازن داخل مؤسسة التنظيم الذاتي.

    وشدد اخشيشن على أن التنظيم الذاتي للصحافة ينبغي أن يكون مؤسسة ديمقراطية ومستقلة ومهنية، قادرة على حماية المهنة وصيانة كرامة الصحافيات والصحافيين، وأن يكون أداة لخدمة المهنيين، بعيداً عن منطق الهيمنة أو الإقصاء.

    واستحضر في هذا السياق المسار التاريخي لنضال الصحافيين المغاربة من أجل الوصول إلى التنظيم الذاتي للمهنة، مبرزاً أن النقابة الوطنية للصحافة المغربية كانت، وفق تعبيره، في صلب هذا المسار، من خلال الدفاع عن استقلال الصحافة وحق المهنيين في تدبير شؤون مهنتهم.

    ودعا اخشيشن، بمناسبة الإعلان عن ترشحه، الصحافيات والصحافيين إلى جعل الانتخابات محطة لتعزيز الوعي والمسؤولية الجماعية واستعادة الثقة داخل الجسم المهني، مشدداً على أهمية تجاوز الخلافات والصراعات الداخلية وتوجيه الجهود نحو الدفاع عن حقوق المهنيين وحرياتهم ومكانة الصحافة.

    وأكد أن ترشحه يهدف إلى مواصلة العمل من أجل إصلاح قوانين الصحافة، وإرساء مجلس وطني للصحافة ديمقراطي ومستقل، وتعزيز تنظيم ذاتي يستمد شرعيته من المهنيين ويخضع لإرادتهم.

    وختم اخشيشن بالتأكيد على أن رهانه يتمثل في الدفاع عن صحافة حرة ومهنية ومسؤولة، واستعادة قيمة المهنة ومكانة الصحافيين، معتبراً أن الحفاظ على التنظيم الذاتي واستعادة روحه الديمقراطية واستقلاليته يمثلان مسؤولية مشتركة بين مختلف المهنيين.