أثار عضو المجلس الجماعي لمدينة المهديّة، جواد الخطاب، نقاشا جديدا حول تدبير قطاع الأزبال والخدمات المرتبطة بالنظافة داخل الجماعة، بعد مراسلته لرئيس المجلس بشأن ما وصفه بوجود إكراهات متواصلة تؤثر في جودة الخدمة العمومية، ويأتي هذا الموقف في سياق تتزايد فيه مطالب الساكنة بتحسين شروط النظافة والرفع من نجاعة التدخلات اليومية.
وبحسب مضمون المراسلة، فإن العضو الجماعي نبّه إلى ما اعتبره اختلالات متراكمة في أداء مرفق النظافة وجمع الأزبال، مع الإشارة إلى أن هذه الإشكالات أصبحت تؤثر على صورة المدينة وعلى سلاسة الخدمات المقدمة للمواطنين، كما دعا إلى التعامل الجدي مع الوضع بدل الاكتفاء بالمعالجات الظرفية أو الحلول المؤقتة.
المراسلة شددت أيضا على ضرورة فتح نقاش مسؤول داخل المجلس الجماعي حول أسباب التعثر، والبحث عن صيغ عملية تضمن تحسين المردودية وتجويد الخدمة، حيث يرى الخطاب أن معالجة هذا الملف تتطلب رؤية واضحة، وتنسيقا أفضل بين مختلف المتدخلين، إلى جانب احترام التزامات التدبير المحلي في مجال النظافة والبيئة.
ويكتسي هذا التحرك أهمية خاصة بالنظر إلى حساسية الموضوع بالنسبة للساكنة، إذ يرتبط مباشرة بالعيش اليومي وبجودة الفضاء العام، كما يعكس استمرار التوتر بين التوقعات الشعبية من المرفق العمومي وبين ما يراه بعض المنتخبين قصورا في الاستجابة والفعالية.
وفي انتظار تفاعل رئاسة المجلس مع هذه المراسلة، يبقى ملف النظافة بالمهديّة مرشحا لمزيد من النقاش، خصوصا إذا لم تُتخذ إجراءات ملموسة تعيد الثقة في تدبير هذا المرفق الحيوي وتستجيب لانشغالات المواطنين.





إرسال تعليق