شهد دوار تافراوت، التابع لجماعة لمسيد بإقليم الطنطان، اليوم السبت 22 غشت 2026، تنظيم الملتقى السنوي لساكنة الدوار، في أجواء طبعها التواصل وصلة الرحم والتآخي، بحضور عدد من أبناء المنطقة والضيوف والفعاليات المحلية.
وعرف اللقاء حضور رئيس جماعة لمسيد، الحاج الوعبان إبراهيم، إلى جانب عدد من الفعاليات المدنية والجمعوية، وشيوخ وأعيان ومنتخبي المكوّن القبلي لجماعتي تلمزون ولمسيد، فضلاً عن عدد من أبناء المنطقة والضيوف.

واستُهل برنامج الملتقى بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة ترحيبية باسم ساكنة دوار تافراوت، رحبت بالحاضرين وثمنت تلبيتهم الدعوة ومشاركتهم في هذا الموعد السنوي، الذي دأبت ساكنة الدوار على تنظيمه خلال فصل الصيف، باعتباره مناسبة للتواصل وتقوية أواصر المحبة والتآخي وصلة الرحم.

وشكل الملتقى مناسبة لاستحضار قيم التعاون والتكافل والتآزر التي تجمع أبناء المنطقة، في أجواء سادها الود والاحترام، وسط حضور عائلي واجتماعي يعكس مكانة هذا الموعد السنوي لدى ساكنة دوار تافراوت وأبنائه.

وفي إطار تثمين المبادرات التي تخدم المنطقة وساكنتها، شهد اللقاء مبادرة تكريمية نظمتها جمعية تافراوت واركزيز لتنمية المرأة القروية وتعاونية بالحاج الفلاحية، تم خلالها تقديم شهادة وطروفي شكر وامتنان وعرفان بالجميل لأحد المحسنين، تقديراً لمساهمته من ماله الخاص في تجهيز وترميم وإعادة تأهيل حاسي الرفرافة بفم تافراوت.
كما جرى تقديم تذكار للمقاول عالي مزين، تقديراً لإشرافه على أشغال المشروع، وذلك عرفاناً بالمجهود المبذول في إنجاز هذه المبادرة التي استفادت منها المنطقة.
واختُتم هذا الموعد السنوي بالدعاء لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، وللمملكة المغربية بمزيد من الأمن والاستقرار والازدهار.

ويؤكد ملتقى دوار تافراوت، من خلال استمراره، مكانته كموعد يجمع أبناء المنطقة على قيم صلة الرحم والتآخي والتعاون، ويمنحهم فرصة للقاء وتجديد روابط المحبة والتواصل في أجواء يسودها الود والاحترام.






إرسال تعليق