أوضح مصدر أمني لجريدة الصحراء ديسك، أن الانتشار المكثف والمعقلن للقوات العمومية في محيط مدينتي سبتة ومليلية مكن من منع أي تسلل أو اختراق جماعي للمهاجرين غير النظاميين، مشددا على أن الوضع الأمني عادي في هذه المعابر الحدودية.
وحسب المصدر فقد سُجّل صباح اليوم السبت تجمع عرضي لحوالي 300 مهاجر غير نظامي في المناطق الجبلية المحيطة بمدينة سبتة، أغلبهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، حيث تم منعهم من الاقتراب أو التسلل نحو المدينة دون تسجيل أية مواجهات عنيفة أو خسائر مادية.
كما عبأت القوات العمومية، بمختلف تشكيلاتها ومكوناتها، موارد بشرية مهمة ومعدات لوجستية متطورة لمنع أي تسلل جماعي، بما في ذلك طائرات درون للرصد والتشخيص عن بعد، وآليات محمولة للتدخل، وشاحنات لضخ المياه بهدف منع الاحتكاك المباشر مع المرشحين للهجرة.
ويأتي هذا الانتشار في سياق تصاعد محاولات العبور غير النظامي نحو الترابين الخاضعين للسيادة الإسبانية، حيث تراهن السلطات على الردع الاستباقي عبر الرصد الجوي والتدخل السريع، مع تفادي المواجهات المباشرة التي قد تتحول إلى بؤر توتر إعلامي وإنساني.
وتؤكد المعطيات الأمنية أن المقاربة المعتمدة تجمع بين الحزم في منع الاختراقات الجماعية، وضبط التدفقات عبر نقاط العبور القانونية، مع تفادي أي تصعيد ميداني، في وقت تُواصل فيه الجهات المعنية تتبع الوضع عن كثب ورصد أي تطور محتمل في الساعات والأيام القادمة.





إرسال تعليق