تقارير تتحدث عن انضمام عناصر من القوات المسلحة الملكية إلى قوة دولية للاستقرار في غزة

  • بتاريخ : 24 يونيو 2026 - 12:44
  • أعلن “مجلس السلام” (Board of Peace) عن التحاق عناصر من القوات المسلحة الملكية المغربية بما وصفه بـ”قوة الاستقرار الدولية” العاملة في قطاع غزة، في خطوة تأتي وسط الجهود الدولية الرامية إلى دعم الاستقرار ومواكبة مرحلة ما بعد الحرب في القطاع الفلسطيني.


    وجاء الإعلان عبر الحساب الرسمي للمجلس على منصة “إكس”، حيث نشر صورة لقائد القوات المغربية مرفقة برسالة ترحيب أكدت انضمام عناصر من القوات المسلحة الملكية إلى المهمة الدولية، معتبرة أن هذه الخطوة من شأنها تعزيز الجهود الرامية إلى دعم سكان غزة وترسيخ الاستقرار بالمنطقة.

    ويمثل هذا الإعلان أول إشارة علنية إلى وصول عناصر مغربية إلى قطاع غزة في إطار القوة الدولية التي سبق أن أثيرت بشأنها نقاشات وتقارير إعلامية خلال الأشهر الماضية، ضمن التصورات المطروحة لإدارة المرحلة الانتقالية بعد الحرب.

    وإلى حدود الساعة، لم تصدر السلطات المغربية أي بلاغ رسمي يؤكد أو ينفي تفاصيل هذه المشاركة، كما لم يتم الإعلان عن حجم القوة المحتملة أو طبيعة المهام التي ستضطلع بها داخل القطاع، ما يجعل المعطيات المتداولة مرتبطة بالمصادر التي تحدثت عن الموضوع في انتظار توضيحات رسمية.

    وكانت تقارير إعلامية دولية قد أشارت في وقت سابق إلى إمكانية مساهمة عدد من الدول في قوة دولية لحفظ الاستقرار في غزة، من بينها المغرب وإندونيسيا، ضمن ترتيبات تهدف إلى دعم وقف إطلاق النار والإشراف على بعض الجوانب الأمنية واللوجستية خلال المرحلة المقبلة.

    وبحسب تلك التقارير، فإن المهام المتوقعة لهذه القوة تندرج ضمن عمليات حفظ الاستقرار والمراقبة والدعم الميداني، دون أن تشمل أدواراً قتالية، وذلك بهدف المساهمة في منع تجدد التوترات وتعزيز الأمن داخل القطاع.

    كما تحدثت تقارير سابقة عن إمكانية مشاركة دول أخرى في هذه المبادرة الدولية، في إطار تحالف متعدد الأطراف يسعى إلى دعم جهود إعادة الإعمار وتهيئة الظروف الملائمة لاستدامة التهدئة.

    وتكتسي أي مشاركة مغربية محتملة أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التي يحظى بها المغرب في عدد من الملفات الإقليمية والدولية، فضلاً عن رصيد القوات المسلحة الملكية في عمليات حفظ السلام الدولية، سواء تحت مظلة الأمم المتحدة أو ضمن مهام متعددة الجنسيات.


    وفي انتظار صدور موقف رسمي من الجهات المغربية المختصة، يظل الإعلان الصادر عن “مجلس السلام” محل متابعة واهتمام، خاصة في ظل التطورات المتسارعة المرتبطة بمستقبل قطاع غزة وترتيبات ما بعد الحرب.