كشف تقرير حديث لـاليونسيف أن نحو 280 ألف تلميذ وتلميذة غادروا مقاعد الدراسة في المغرب خلال سنة 2025، في مؤشر مقلق على استمرار ظاهرة الهدر المدرسي، رغم تسجيل تحسن في بعض المناطق بفضل نموذج “صفر هدر مدرسي”.
وأشار التقرير إلى جهود لإعادة إدماج التلاميذ، من بينها إعادة تأهيل مدارس متضررة من زلزال الحوز، ما مكّن أكثر من 3,300 تلميذ من العودة إلى الدراسة في ظروف ملائمة.
وفي الجانب الصحي، حذر التقرير من أن 1.9 مليون طفل لا يزالون معرضين لخطر التسمم بالرصاص، رغم انضمام المغرب إلى مبادرة دولية للقضاء عليه بحلول 2040، كما تم اقتناء 19 مليون جرعة لقاحات لتعزيز الوقاية، خاصة ضد الحصبة والحميراء.
وعلى مستوى الحماية الاجتماعية، ارتفعت نسبة التغطية إلى 80% سنة 2025، مع استفادة 5.6 مليون طفل من التحويلات المالية، في حين استفاد 81% من الأطفال في نزاع مع القانون من بدائل للعقوبات السجنية.
ويخلص التقرير إلى أن وضع الطفولة بالمغرب يعرف تقدماً ملموساً على مستوى الإصلاحات، رغم استمرار تحديات كبيرة، خاصة في التعليم والصحة البيئية.





إرسال تعليق