إصابة رضيع خلال عمليةتفتيش للشرطة القضائيةبالداخلةتثير جدلا واسعا ومطالب بفتح تحقيق

  • بتاريخ : 26 مارس 2026 - 15:00
  • أثارت واقعة إصابة رضيع بمدينة الداخلة، خلال عملية تفتيش أمني، موجة غضب واستياء واسع في صفوف الساكنة المحلية، وسط دعوات متزايدة إلى فتح تحقيق عاجل وتحديد المسؤوليات.

    وحسب معطيات متطابقة، فإن عناصر من الشرطة القضائية بالداخلة كانت بصدد تنفيذ عملية تفتيش داخل أحد المنازل، قبل أن يتحول التدخل إلى حادث مأساوي، بعد إصابة طفل رضيع لا يتجاوز عمره سنة واحدة، في ظروف وصفت بـ”الخطيرة”.

    وأفادت المصادر ذاتها أن الرضيع تعرض للإصابة عقب سقوط حقيبة سفر عليه أثناء مجريات التفتيش، ما استدعى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية والعلاجات الضرورية.

    ورغم مرور أزيد من عشرة أيام على الواقعة، لا يزال الطفل، وفق المصادر نفسها، يعاني من مضاعفات صحية مقلقة، ما زاد من حدة التوتر في أوساط عائلته وساكنة المدينة، التي عبرت عن غضبها من ملابسات الحادث.

    وفي هذا السياق، طالب عدد من الناشطين المحليين بفتح تحقيق شفاف لتحديد ظروف وملابسات ما جرى، وترتيب المسؤوليات في حال ثبوت أي تقصير أو تجاوز، مؤكدين على ضرورة حماية سلامة المدنيين، خاصة الأطفال، خلال مثل هذه العمليات.

    كما دعا متابعون إلى تدخل المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، من أجل الوقوف على حقيقة الواقعة وضمان اتخاذ الإجراءات اللازمة في حال ثبتت المسؤوليات.

    وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة النقاش حول كيفية تنفيذ العمليات الأمنية داخل الأحياء السكنية، ومدى احترام شروط السلامة، خاصة في ظل وجود أطفال وأسر داخل المنازل المستهدفة بالتفتيش.