دخلت الهند في محادثات مع المغرب إلى جانب دول أخرى، بهدف زيادة وارداتها من الأسمدة، في ظل مخاوف متزايدة من اضطراب الإمدادات العالمية بسبب التوترات الجيوسياسية والقيود المفروضة على الصادرات.
وبحسب وكالة رويترز، تسعى نيودلهي إلى تأمين احتياجاتها قبل موسم الزراعة الصيفي، الذي يشهد ارتفاعاً كبيراً في الطلب على الأسمدة، خاصة لمزارع الأرز والذرة والقطن.
وتُعد الهند من أكبر مستوردي الأسمدة عالمياً، حيث تعتمد بشكل أساسي على اليوريا وفوسفاط ثنائي الأمونيوم، ما يدفعها إلى تنويع شركائها لتفادي أي نقص محتمل في الإمدادات.
وفي هذا السياق، يبرز دور OCP Group كأحد الفاعلين الرئيسيين عالمياً في إنتاج وتصدير الأسمدة الفوسفاطية، إذ سبق أن أبرمت اتفاقيات مع الهند لتوريد نحو 2.5 مليون طن سنوياً، في إطار شراكة استراتيجية طويلة الأمد.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع مساعٍ أمريكية مماثلة لتأمين الإمدادات من المغرب، ما يعكس تزايد أهمية المملكة في سوق الأسمدة العالمية في ظل التحديات الراهنة.





إرسال تعليق