باشرت السلطات في فرنسا تفكيك شبكة منظمة لتهريب المهاجرين غير النظاميين، بعد كشف مسار بحري سري انطلق من الجزائر نحو ميناء سيت جنوب البلاد، باستخدام سفن مخصصة لنقل الماشية.
وكشفت التحقيقات أن الشبكة اعتمدت على سفينة شحن لإدخال مهاجرين عبر انتحال صفة أفراد من الطاقم بوثائق مزورة، ما مكنهم من تجاوز أنظمة المراقبة والدخول إلى التراب الفرنسي دون إثارة الشبهات.
وتشير المعطيات إلى أن هذه العمليات استخدمت بشكل متكرر منذ 2023، مقابل مبالغ تصل إلى 20 ألف يورو للفرد، في نشاط يدر أرباحا كبيرة ويثير شبهات الاتجار بالبشر، خاصة مع تعرض بعض المهاجرين لاحقا للابتزاز والعمل القسري.
كما أوقفت السلطات عددا من المشتبه فيهم، بينما تتواصل التحقيقات لتحديد باقي المتورطين داخل شبكة عابرة للحدود تمتد عبر شمال إفريقيا وأوروبا.
وتبرز هذه القضية تحولا نوعيا في أساليب الهجرة السرية، حيث بدأت الشبكات تستغل النقل البحري التجاري كغطاء، ما يطرح تحديات أمنية جديدة أمام الدول الأوروبية في مراقبة هذا النوع من التهريب “المموه”.





إرسال تعليق