الرئيس الموريتاني يتنازل عن راتبه وإجراءات تقشف صارمة لمواجهة تداعيات أزمة الطاقة العالمية

  • بتاريخ : 2 أبريل 2026 - 10:43
  • بدأت تداعيات أزمة الطاقة المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط تؤثر بشكل مباشر على موريتانيا، التي أعلنت عن حزمة إجراءات تقشفية لترشيد استهلاك الموارد الطاقية.

    وأكد الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، أن الإجراءات تشمل تنازل الرئيس محمد ولد الغزواني عن جزء من راتبه الشهري، إلى جانب تخفيض نفقات الدولة وتقليص البعثات الخارجية والاجتماعات غير الضرورية.

    كما أقرت الحكومة حظر تنقل المركبات داخل المدن من منتصف الليل إلى الخامسة صباحاً، في خطوة تهدف إلى تقليل استهلاك الوقود، إلى جانب إجراءات لمحاربة تهريب المواد الأساسية المدعومة.

    وفي المقابل، أعلنت السلطات عن دعم مباشر للموظفين بقيمة 45 ألف أوقية قديمة، مع الحفاظ على استقرار أسعار المواد الأساسية، في محاولة للتخفيف من آثار الأزمة على القدرة الشرائية للمواطنين.