أثار إدراج الجزائر إلى جانب إيران وروسيا ضمن قضايا مرتبطة بـ“إرهاب الدولة” في فرنسا موجة غضب رسمي في الجزائر، وسط تصعيد في الخطاب السياسي بين البلدين.
وجاء هذا التطور عقب تصريحات المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب أوليفيي كريستين، الذي كشف عن وجود تحقيقات تشمل ملفات مرتبطة بتدخلات خارجية، دون تقديم تفاصيل دقيقة بشأن طبيعة الاتهامات المتعلقة بالجزائر.
وردت الجزائر عبر وزارة خارجيتها بالتنديد بما وصفته بـ“اتهامات غير مبررة”، معتبرة أنها تمثل “اعتداء عبثياً” ومحاولة لتحميلها مسؤولية أزمات داخلية فرنسية.
ويأتي هذا التوتر في سياق علاقات متقلبة بين البلدين، تأثرت بعدة ملفات سياسية، من بينها المواقف الفرنسية الداعمة لمغربية الصحراء، ما يعكس استمرار التعقيد في العلاقات بين باريس والجزائر.





إرسال تعليق