هل زيارة تندوف تمثل الشعب الصحراوي؟ براهيم ولد الرشيد يفتح النقاش
إثر إعلان الرئيس الكولومبي لقاءه بممثل البوليساريو وكشفه عن التخطيط لزيارة مخيمات تندوف شهر فبراير القادم، رد الإطار الصحراوي، إبراهيم ولد الرشيد، أحد الوجوه الصحراوية الشابة والمثقفة، ليضع الجمهور والمراقبين أمام سؤال محوري: إلى أي مدى تعكس زيارة مسؤول دولي لمخيمات تندوف، واعتماده على ممثل واحد، التمثيلية الحقيقية للصحراويين؟
وفي هذا الإطار، قدم إبراهيم ولد الرشيد، بصفته صوتا شابا من قلب الأقاليم الجنوبية للمملكة، من خلال تغريدة له عبر تطبيق X “تويتر” توضيحا هاما وضروريا حول الواقع المعاش للصحراويين في وطنهم الأم، داعيا إلى المقارنة بين الحياة داخل المخيمات المغلقة وبين التنمية والمشاركة الديمقراطية التي تشهدها المدن الصحراوية المغربية،
وتعيد تغريدة الإطار المثقف ذاته إثارة التساؤل بشأن الاقتصار على الاستماع لرواية طرف واحد لتبني موقف دولي، أم أن الحقيقة تكمن في مكان آخر؟
وذلك بالنظر إلى حجم التناقض الصارخ بين الخطاب السياسي الذي يروج لـ “الدولة المزعومة” وبين الواقع المعاش للصحراويين في الأقاليم الجنوبية، واقع يتسم بالتنمية والمشاركة الديمقراطية، وهذا ما يعري تغافل من يكتفون بالاستماع إلى رواية أحادية تفتقر إلى سند التمثيل الحقيقي على الأرض.
جدير بالذكر، أن براهيم ولد الرشيد يشكل نموذجا وتجسيدا ملموسا للصوت الحي لأبناء الصحراء داخل وطنهم، وتفنيدا حقيقيا حاسما للتمثيلية الانفصالية المزعومة.