أخنوش.. الدعم الاجتماعي المباشر يهدف إلى تصحيح اختلالات تاريخية وترسيخ الإنصاف
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن منظومة الدعم الاجتماعي المباشر تم تصميمها بهدف تصحيح اختلالات تاريخية طبعت السياسات الاجتماعية، وجعل الإنصاف الاجتماعي في صلب التدخل العمومي، خاصة لفائدة الفئات التي ظلت، لسنوات، خارج دائرة الاستفادة الفعلية من برامج الدعم.
وشدد أخنوش على أن الحكومة جعلت كرامة النساء الأرامل والأشخاص في وضعية إعاقة من بين أولوياتها، عبر إقرار تعويضات مالية منتظمة تضمن حدًا أدنى من الدخل، وتحدّ من الهشاشة وتقلبات الظروف المعيشية، وذلك في إطار مقاربة تقوم على العدالة الاجتماعية بدل الدعم الظرفي.
وفي كلمة تليت نيابة عنه من طرف الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال أشغال المنتدى البرلماني العاشر للعدالة الاجتماعية، المنعقد اليوم الاثنين بمجلس المستشارين بالرباط، أوضح أن النظام الجديد رفع قيمة الدعم المخصص للأطفال في وضعية إعاقة إلى 400 درهم شهريًا.
وأضاف بايتاس أن هذه الخطوة تندرج ضمن رؤية إصلاحية شاملة تهدف إلى تجاوز محدودية البرامج الاجتماعية السابقة، من خلال اعتماد معايير موضوعية وشفافة في تحديد المستفيدين، بالاستناد إلى السجل الاجتماعي الموحد، بما يضمن توجيه الدعم العمومي إلى الأسر والفئات التي تستحقه فعليًا.
وأكد المتحدث أن هذا الورش الاجتماعي يعكس تحولًا في فلسفة الدعم، يقوم على الاستهداف الدقيق، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وصون الكرامة الإنسانية.