الإثنين 10 نوفمبر 2025 - 11:57 سياسة

بنكيران: النظام الملكي في المغرب الأفضل عربياً ويحمي الضعفاء من تسلط الأقوياء

administrator

أكد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن النظام الملكي في المغرب يظلّ الأفضل في العالم العربي، مبرزًا أن “الوضع الاقتصادي الوطني قد لا يحتل المراتب الأولى، لكنه بالتأكيد ليس من الأسوأ”، مضيفًا أن “بلدنا أفضل حالًا من كثير من الدول المجاورة في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان”.

وجاءت تصريحات بنكيران خلال لقاء تواصلي جمعه بشباب الحزب، مساء السبت 9 نونبر، حيث شدد على أن كل المحاولات التي استهدفت تغيير النظام الملكي في المغرب باءت بالفشل، مشيرًا إلى أن فرنسا، عندما استعمرت البلاد، “أدركت قيمة المؤسسة الملكية واختارت عدم المساس بها”.

الملكية ركيزة الاستقرار

واستحضر بنكيران في حديثه واقعة تاريخية تؤكد مكانة العرش في الوجدان الوطني، قائلاً: “الملك مولاي يوسف، رغم وجود الحماية الفرنسية، كان حريصًا على صون هيبة العرش. وكان المارشال ليوطي يقبل يده أمام الناس ويقول للفرنسيين: هذا رجل كبير المقام، دعوني أتعامل معه بما يليق بمكانته”.

وأوضح المتحدث أن المؤسسة الملكية ظلت ثابتة رغم التحولات السياسية الكبرى التي شهدها المغرب، مستدلًا بعلاقة الملك محمد الخامس بحزب الاستقلال، والحسن الثاني بالاتحاد الوطني، قبل أن يضيف: “الملك محمد السادس، خلال أحداث 2011، اختار مخاطبة السياسيين أولاً وقال لهم: الآن وقتكم، وقت السياسة”.

“الملكية درع يحمي الضعفاء”

وختم الأمين العام لحزب العدالة والتنمية كلمته بالتأكيد على أن الملكية في المغرب ليست فقط رمزًا للاستقرار، بل هي أيضًا درع يحمي الضعفاء من تسلط الأقوياء، مضيفًا: “الأقوياء يمكن التعامل معهم، لكن لا ينبغي أن يُتركوا دون حدود”.


مقالات ذات صلة

عرض المزيد