حلت لجنة تفتيش بجماعة عامر السفلية التابعة لإقليم القنيطرة، في زيارة ميدانية لمعاينة الاختلالات التقنية والفنية التي طالت مشروع طريق سيدي رابح-المنشية، وذلك استجابة لشكايات الساكنة وتقارير المجتمع المدني.
وتأتي هذه الزيارة، عقب تراكم المراسلات التي وجهتها جمعيات حقوقية ومدنية للجهات المختصة، والتي توجت بتقرير مفصل رُفع إلى الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات بالرباط بتاريخ 06 ماي 2026؛ التقرير الموثق بصور ميدانية، رصد ما وصفه بخروقات جوهرية في إنجاز المقطع الطرقي وتدبير أشغاله.

خلال نزولها الميداني، عقدت اللجنة لقاءات مباشرة مع سكان الجماعة المتضررين من وضعية الطريق، واستمعت لانشغالاتهم وملاحظاتهم بخصوص تدهور البنية التحتية، في خطوة تهدف إلى تتمة باقي الاختلالات.
مصادر مطلعة أفادت أن اللجنة قدمت تطمينات للساكنة، مؤكدة التزام المصالح المعنية بإعادة تأهيل الطريق وفق المعايير التقنية المطلوبة، كما شددت على أن الإصلاح الذي وقف على مجموعة من الاختلالات، سيواصل معالجة كل العيوب المتبقية لضمان سلامة مستعملي الطريق واستدامة المشروع.
بالتوازي مع ذلك، كشفت المصادر ذاتها أن اللجنة بصدد تفعيل المساطر القانونية والإدارية اللازمة، في حق كل من ثبت تورطه في الاختلالات المسجلة، الإجراء يأتي في سياق ربط المسؤولية بالمحاسبة وتعزيز مبادئ الحكامة الجيدة في تدبير المشاريع العمومية.
وواصلت المصادر، ان ساكنة عامر السفلية تترقب استكمال الإجراءات العملية التي ستلي هذه الزيارة، والتي عبرت عن ارتياحها لمخرجات هذه الزيارة الميدانية وانهاء معاناتها مع مقطع طرقي وصفته بالنقطة السوداء في الجماعة.





إرسال تعليق