قررت الغرفة الجنحية الاستئنافية تشديد العقوبة في حق اليوتيوبرز نعيمة البدوية، حيث رفعت الحكم من 4 أشهر حبسا موقوف التنفيذ إلى 6 أشهر حبسا نافذا، في إطار ملف يتعلق بالتشهير ونشر محتويات رقمية مسيئة.
وشمل القرار أيضا ابنتها التي توبعت معها في نفس القضية، حيث تم تحويل عقوبتها بدورها إلى حبس نافذ، بعد أن كانت موقوفة التنفيذ ابتدائيا، بينما تم رفع عقوبة صهرها من 10 أشهر إلى 18 شهرا حبسا نافذا.
وتعود فصول القضية إلى شكاية تقدم بها مهاجر مغربي، على خلفية نشر محتويات على منصات التواصل الاجتماعي تضمنت عبارات اعتبرت قدحية ومسيئة في حقه.
ويأتي هذا الحكم كثاني إدانة في ظرف أقل من أسبوع، بعدما سبق أن أدينت المعنية بسنتين حبسا موقوف التنفيذ في ملف آخر مرتبط بالتشهير، مع تعويض إحدى الضحايا.
القضية تعيد تسليط الضوء على حدود حرية التعبير في الفضاء الرقمي، وتشدد القضاء المغربي في التعامل مع جرائم التشهير والإساءة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.





إرسال تعليق