المغرب وفرنسا يقتربان من شراكة في الطاقة النووية المدنية

  • بتاريخ : 16 مارس 2026 - 14:25
  • تتجه العلاقات بين المغرب وفرنسا نحو تعزيز التعاون في مجال الطاقة النووية المدنية، وسط توقعات بإمكانية الإعلان عن تقدم مهم في هذا الملف خلال الاجتماع رفيع المستوى المرتقب بين حكومتي البلدين أو خلال الزيارة المحتملة للملك محمد السادس إلى باريس للقاء الرئيس إيمانويل ماكرون.

    وبحسب تقارير إعلامية فرنسية، فإن اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الفرنسي جون نويل بارو بنظيره المغربي ناصر بوريطة على هامش القمة العالمية للطاقة النووية في باريس يعكس الأهمية المتزايدة لهذا الملف في العلاقات الثنائية.

    وخلال القمة التي شارك فيها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أكد المغرب اهتمامه بتطوير استخدامات الطاقة النووية المدنية، ليس فقط لإنتاج الكهرباء، بل أيضاً في مجالات مثل الهيدروجين الأخضر وتحلية مياه البحر والطب النووي وتعزيز الأمن الغذائي.

    ويأتي هذا التوجه في إطار استراتيجية مغربية لتنويع مصادر الطاقة وتقوية الأمن الطاقي، خصوصاً في ظل التحولات العالمية المرتبطة بالانتقال نحو الطاقات منخفضة الكربون وتقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري.

    ويُنظر إلى التعاون النووي بين الرباط وباريس كجزء من شراكة أوسع تشمل مجالات الطاقة والتكنولوجيا والاستثمار، خاصة بعد الزخم الذي عرفته العلاقات الثنائية عقب إعلان باريس دعمها لمغربية الصحراء سنة 2024.