الحزب الاشتراكي الموحد بالدراركة يحمل المجلس الجماعي مسؤولية الوضع التنموي المتردي ويطالب بحلول عاجلة

  • بتاريخ : 6 مارس 2026 - 16:04
  • أصدر الحزب الاشتراكي الموحد بجماعة الدراركة بيانا حول الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي تعرفها الجماعة الترابية، من خلال متابعته اليومية لظروف عيش الساكنة، في ظل غياب رؤية تنموية متكاملة تستجيب لتطلعات المواطنين وحقوقهم المشروعة.

     ويعزو الحزب هذه الاختلالات التنموية الى استمرار مظاهر الاختلال والتهميش التي تطبع تدبير الشأن المحلي، رغم الموقع الاستراتيجي للدراركة كمدخل لمدينة أكادير، والتي تتجلى في تدهور البنية التحتية والطرق، وغياب الفضاءات الخضراء وملاعب القرب، واستمرار أزمة النقل التي تثقل كاهل الطلبة والعمال والموظفين يوميًا في تنقلهم نحو إنزكان ومركز مدينة أكادير.

    وقد رصد المكتب المحلي للحزب أن أحياء كل من تماعيت ودار بوبكر وأجزاء من تكاديرت ما زالت تنتظر حلولا لاختلالات الصرف الصحي وضعف الإنارة العمومية، وتدبير قطاع جمع النفايات، في مشهد لا يليق بكرامة الساكنة ولا ينسجم مع أبسط معايير العيش الكريم حسب البيان الذي تتوفر الجريدة على نسخة منه.

    كما تشهد المنطقة تتفاقم البطالة بين صفوف الشباب، رغم وجود مناطق صناعية ومؤهلات اقتصادية مهمة، في ظل غياب سياسات محلية فعلية للتشغيل وافتقار الجماعة لفضاءات حقيقية للتأطير والتكوين والإدماج.

    كما سجل المكتب المحلي استمرار التماطل في إخراج برنامج “سبيل” لإدماج الشباب في سوق الشغل، والذي سبق للمجلس الجماعي أن صادق عليه في إحدى دوراته، دون أن يرى النور إلى اليوم.

    ويرى الحزب أن هذه الاختلالات المتراكمة لم تعد مجرد أعطاب معزولة، بل أصبحت مؤشرات واضحة على أزمة تدبير ارتجالي، خاصة مع اقتراب نهاية ولاية المجلس الجماعي للدراركة، حيث ما يزال هذا الأخير يتعامل مع قضايا المواطنين بمنطق الوعود بدل تقديم حصيلة واضحة وصريحة أمام الساكنة.

    وفي هذا السياق، حمل الحزب الاشتراكي الموحد المجالس المنتخبة من مجلس جماعي، إقليمي، وجهوي كامل مسؤوليتها السياسية والأخلاقية عن الوضع التنموي المتردي الذي تعيشه الجماعة، حيث طالب المجلس الجماعي لحل إشكالات الصرف الصحي بالمناطق المقصية، الإنارة العمومية، النقل، وجمع النفايات، وذلك بوضع مخطط إستعجالي لتحسين البنية التحتية.

    وطالب الحزب يتابع البيان، تفعيل برنامج “سبيل” لإدماج الشباب بالأقطاب الصناعية المتواجدة بالمنطقة، وتحمل المجلس الجماعي مسؤوليته في توفير طبيب معاينة الوفيات عوض ترك المواطنين أمام الاستغلال، وحماية الساكنة من الكلاب الضالة، والتنسيق مع السلطة المحلية للحد من انتشارها وتفاقمها. كما عبر الحزب بالجماعة، استعداده للإنخراط في كل المبادرات والترافع المسؤول بكافة الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن كرامة الساكنة وحقوقها، مع دعوته لشباب المنطقة إلى الانخراط الفعلي والمسؤول في العمل الحزبي داخل الحزب الاشتراكي الموحد، والمساهمة بقوة في بناء بديل ديمقراطي يقطع مع الفساد والتهميش ويؤسس لتنمية حقيقية بالمنطقة.