جددت السويد تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب كحل للنزاع الإقليمي حول الصحراء، في موقف يعكس تنامي التأييد الدولي للمبادرة المغربية في إطار المسار الأممي.
وأوضحت وزيرة الشؤون الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرغارد أن موقف بلادها يستند إلى مرجعية الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن القرار الأخير الصادر عن مجلس الأمن الدولي وضع النزاع في مرحلة غير مسبوقة، وعزز موقع مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها أرضية جدية وموثوقة للتفاوض تحت إشراف المبعوث الشخصي للأمين العام ستافان دي ميستورا.
وأكدت المسؤولة السويدية أن تسوية هذا النزاع، الممتد منذ ما يقارب نصف قرن، تبدو اليوم أقرب من أي وقت مضى، في ظل تزايد الدعم الدولي لحل سياسي واقعي ودائم يقوم على التوافق بين الأطراف المعنية.
وأضافت أن انخراط السويد في دعم المبادرة المغربية ينسجم مع الإطار الذي رسمه مجلس الأمن للمفاوضات، ويعكس رغبة بلادها في الإسهام الإيجابي في المسار الأممي الرامي إلى إيجاد حل نهائي للنزاع، بدل الاكتفاء بدور المتابع.
وكانت السويد قد عبرت، في بلاغ رسمي أعقب مباحثات هاتفية بين وزيرة خارجيتها ونظيرها المغربي ناصر بوريطة الشهر الماضي، عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي باعتباره أساساً ذا مصداقية للمفاوضات، مؤكدة أن هذا الموقف يستند إلى مستجدات قرارات مجلس الأمن، خاصة القرار 2797، والإطار الذي حددته الأمم المتحدة للعملية السياسية.





إرسال تعليق