متضررو زلزال الحوز يفندون الأرقام الرسمية ويطالبون بإعادة النظر في لوائح الدعم
نفى متضررو زلزال الحوز صحة التصريحات التي قدمتها وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأخيرة. وأكدوا أن المعطيات الرقمية التي أعلنتها الوزيرة لا تعكس الصورة الحقيقية للأوضاع على الأرض، ولا تترجم حجم المأساة التي ما تزال تعيشها عدة مناطق متضررة منذ وقوع الزلزال.
ويقول المتضررون إن الأرقام الرسمية المقدمة تُظهر تقدماً في عمليات الدعم وإعادة الإيواء، في حين أن الواقع مختلف تماماً، إذ ما تزال العديد من الأسر بدون مأوى لائق، وتعاني من ظروف صعبة في انتظار إدراجها ضمن لوائح المستفيدين. كما يؤكد السكان أن عدداً من المتضررين تم إسقاطهم من قاعدة البيانات دون مبررات واضحة.
وترى الأسر المتضررة أن عملية التقييم لم تكن شاملة، وأن لجان الإحصاء ارتكزت على معايير غير دقيقة، ما أدى إلى إقصاء فئات واسعة رغم تضرر مساكنهم بشكل مباشر.
ويطالب المتضررون الحكومة بإعادة النظر في المعطيات الرسمية وتحيين لوائح المستفيدين بشكل أكثر عدلا وشفافية، مؤكدين أن المرحلة تتطلب مقاربة تشاركية تأخذ بعين الاعتبار الواقع الميداني ومطالب الساكنة. كما شددوا على ضرورة تسريع وتيرة إعادة الإيواء وضمان وصول الدعم إلى كل من يستحقه دون استثناء.