دعا الإعلامي والمعارض الجزائري وليد كبير رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب إلى عدم الانجرار وراء المحتويات التي وصفها بالتحريضية، معتبراً أن أفضل وسيلة لمواجهتها تتمثل في تجاهلها والإبلاغ عنها عبر المنصات الرقمية، تفادياً لمنحها مزيداً من الانتشار والتفاعل.
وفي تدوينة لاقت تفاعلاً على منصات التواصل الاجتماعي، وجه وليد كبير رسالة إلى المستخدمين المغاربة، حثهم فيها على عدم التفاعل مع المنشورات التي يرى أنها تهدف إلى إثارة التوتر بين المغاربة والجزائريين، مؤكداً أن التفاعل معها يحقق الغاية التي يسعى إليها ناشروها.
وقال الإعلامي الجزائري إن “التجاهل والتبليغ” يمثلان الوسيلة الأكثر فعالية للحد من انتشار هذا النوع من المحتوى، داعياً إلى الاستفادة من آليات الإبلاغ التي توفرها منصات التواصل الاجتماعي لمحاربة الحسابات أو الصفحات التي تنشر خطاب الكراهية أو المحتويات الاستفزازية.
وأضاف أن بعض الجهات تعتمد، بحسب رأيه، على إثارة الجدل واستفزاز المتابعين بهدف تحقيق أكبر قدر من التفاعل، مشيراً إلى أن الامتناع عن التعليق أو إعادة النشر أو التفاعل مع هذه المنشورات يسهم في الحد من انتشارها.
وتأتي تصريحات وليد كبير في سياق استمرار النقاش حول تأثير الحملات الرقمية على العلاقات بين الشعبين المغربي والجزائري، حيث يدعو عدد من المتابعين إلى التمييز بين الخلافات السياسية والعلاقات الإنسانية والتاريخية التي تجمع الشعبين.
كما يجدد مختصون في الإعلام الرقمي التأكيد على أهمية الاستخدام المسؤول لمنصات التواصل الاجتماعي، والتصدي للمحتويات التي تحرض على الكراهية أو تنشر معلومات مضللة، مع الالتزام بقواعد الحوار والاحترام المتبادل.
وتسلط هذه الدعوة الضوء على أهمية الوعي الرقمي في مواجهة المحتويات التحريضية، من خلال اعتماد سلوك مسؤول يقوم على الإبلاغ عن المخالفات وتجنب التفاعل مع المنشورات التي تسعى إلى إثارة الانقسام والكراهية بين الشعوب.





إرسال تعليق