تفكيك خلية إرهابية موالية لـ”داعش” في عملية أمنية مشتركة بين المغرب وإسبانيا

  • بتاريخ : 25 مارس 2026 - 11:32
  • تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الأربعاء، من تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم “داعش”، تتكون من ثلاثة عناصر متطرفة، وذلك في إطار عملية أمنية مشتركة ومتزامنة مع المفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية.

    وأوضح بلاغ رسمي أن هذه العملية تندرج ضمن التعاون الأمني المتواصل بين المغرب وإسبانيا، القائم على تبادل المعلومات والتنسيق الميداني، بهدف مواجهة التهديدات الإرهابية وتفكيك الشبكات المتطرفة التي تستهدف أمن واستقرار البلدين.

    وأسفرت التدخلات الأمنية المنجزة في هذا السياق عن توقيف عنصرين بمدينة طنجة من قبل عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، فيما تمكنت السلطات الإسبانية من إيقاف زعيم هذه الخلية بمدينة مايوركا.

    وكشفت المعطيات الأولية للبحث أن المشتبه فيهما الموقوفين بالمغرب يشتبه في تورطهما في تقديم الدعم المالي واللوجستي لمقاتلين ينشطون ضمن فروع تنظيم “داعش” بمنطقة الساحل جنوب الصحراء والصومال. في المقابل، تشير التحقيقات إلى أن زعيم الخلية كان بصدد التخطيط لتنفيذ عمل إرهابي داخل التراب الإسباني وفق أسلوب “الذئاب المنفردة”.

    وفي إطار البحث القضائي، تم وضع الموقوفين بمدينة طنجة تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة في قضايا الإرهاب، وذلك من أجل تعميق التحقيقات والكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، سواء على المستوى الوطني أو الإقليمي.

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الأربعاء، من تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم “داعش”، تتكون من ثلاثة عناصر متطرفة، وذلك في إطار عملية أمنية مشتركة ومتزامنة مع المفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية.

    وأوضح بلاغ رسمي أن هذه العملية تندرج ضمن التعاون الأمني المتواصل بين المغرب وإسبانيا، القائم على تبادل المعلومات والتنسيق الميداني، بهدف مواجهة التهديدات الإرهابية وتفكيك الشبكات المتطرفة التي تستهدف أمن واستقرار البلدين.

    وأسفرت التدخلات الأمنية المنجزة في هذا السياق عن توقيف عنصرين بمدينة طنجة من قبل عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، فيما تمكنت السلطات الإسبانية من إيقاف زعيم هذه الخلية بمدينة مايوركا.

    وكشفت المعطيات الأولية للبحث أن المشتبه فيهما الموقوفين بالمغرب يشتبه في تورطهما في تقديم الدعم المالي واللوجستي لمقاتلين ينشطون ضمن فروع تنظيم “داعش” بمنطقة الساحل جنوب الصحراء والصومال. في المقابل، تشير التحقيقات إلى أن زعيم الخلية كان بصدد التخطيط لتنفيذ عمل إرهابي داخل التراب الإسباني وفق أسلوب “الذئاب المنفردة”.

    وفي إطار البحث القضائي، تم وضع الموقوفين بمدينة طنجة تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة في قضايا الإرهاب، وذلك من أجل تعميق التحقيقات والكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، سواء على المستوى الوطني أو الإقليمي.