السبت 14 فبراير 2026 - 11:30 وطني

تصعيد ميداني على الحدود.. لجنة مواكبة أحداث قصر إيش تحذر من “استفزازات” وتدعو لضبط النفس

administrator

أصدرت لجنة مواكبة أحداث قصر إيش بيانًا عقب اجتماع طارئ عقدته مساء الأربعاء 11 فبراير، خُصّص لتدارس التطورات المرتبطة بالوضع الحدودي بالمنطقة، في ظل ما وصفته اللجنة بتصاعد الاستفزازات الميدانية على الحدود بين المغرب والجزائر.

وأفاد البيان بأن المنطقة شهدت إطلاق أعيرة نارية في الهواء ومحاولات توغل عبر الحدود من قبل عناصر من الجيش الجزائري، ما تسبب في حالة من القلق والاستياء في صفوف ساكنة قصر إيش، خاصة بعد تسجيل إطلاق نار قرب الشريط الحدودي في حدود الساعة التاسعة مساء. وأوضحت اللجنة أن هذه التطورات الميدانية رافقتها تحركات أخرى، من بينها إحراق بنايات سكنية وترويع عدد من المزارعين، الأمر الذي زاد من مخاوف السكان من اتساع دائرة التوتر بالمنطقة.

وأكدت اللجنة إدراكها لحساسية المرحلة وتعقيداتها، معربة عن ثقتها في حرص الدولة على تدبير الوضع وفق مقاربة تراعي الاعتبارات السيادية والمصلحة العليا للوطن، مع تجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى توسيع نطاق الأزمة. كما استنكرت ما وصفته بمحاولة فرض أمر واقع عبر وضع علامات حجرية في مناطق حدودية تابعة لقصر إيش، معتبرة ذلك مساسًا بالحقوق التاريخية للمنطقة، ومشددة على ضرورة التحلي بضبط النفس والاحتكام إلى الحكمة، مع التأكيد أن حماية المواطنين وصون ممتلكاتهم تظل أولوية قصوى.

وفي السياق ذاته، أشادت اللجنة بدور عدد من الفاعلين الإعلاميين الذين تناولوا القضية بمهنية، داعية إلى مزيد من الوضوح في التعاطي الرسمي مع المستجدات بما يعزز ثقة الساكنة ويبدد مشاعر القلق، كما طالبت باعتماد مقاربة أكثر نجاعة في معالجة القضايا المرتبطة بالحدود وتكثيف التواصل مع الهيئات المنتخبة ومكونات المجتمع المدني لتوحيد الجهود ومواكبة التطورات.

وختمت اللجنة بيانها بالتأكيد على استمرارها في تتبع الوضع عن كثب والتواصل مع الجهات المعنية لضمان حماية الأرواح والممتلكات، والعمل على تفادي أي تصعيد محتمل من شأنه تهديد الاستقرار المحلي بالمنطقة.


مقالات ذات صلة

عرض المزيد